يركز البرنامج على دور الذكاء العاطفي في تعزيز فعالية القادة، وتحسين أساليب التواصل، وبناء علاقات مهنية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل بين أفراد الفريق، كما يستعرض البرنامج الأساليب التي تساعد القادة على التعامل مع الضغوط المهنية، وفهم سلوكيات الآخرين، وإدارة المواقف المختلفة بقدر عالٍ من الاتزان والمرونة، ويتناول البرنامج كذلك أهمية توظيف الوعي العاطفي في تعزيز روح التعاون داخل فرق العمل وتحسين جودة العلاقات المهنية. من خلال هذا البرنامج سيتعرف المشاركون على مفاهيم القيادة الحديثة وكيفية توظيف مهارات الذكاء العاطفي في اتخاذ القرارات، وتحفيز العاملين، وتحقيق بيئة عمل إيجابية تدعم الأداء المؤسسي وتسهم في تحقيق الأهداف التنظيمية بكفاءة واستدامة.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
الفئة المستهدفة
المديرون وقادة الفرق في المؤسسات الحكومية والخاصة.
المشرفون الإداريون الراغبون في تطوير مهاراتهم القيادية.
العاملون في مجالات الموارد البشرية والتطوير المؤسسي.
الأفراد الساعون إلى تنمية مهارات القيادة والتواصل في بيئة العمل.
أهداف البرنامج
في نهايةبرنامج التدريبي سوف يتعرف المشاركون على:
التعرف على مفهوم القيادة وعلاقتها بالذكاء العاطفي في بيئة العمل.
فهم مكونات الذكاء العاطفي وأثرها في تطوير الأداء القيادي.
تعزيز القدرة على إدارة المشاعر والتحكم في ردود الفعل المهنية.
تطوير مهارات التواصل وبناء علاقات عمل إيجابية مع الآخرين.
تنمية القدرة على تحفيز فرق العمل وخلق بيئة عمل متوازنة.