في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، بات من الضروري أن تتبنى المؤسسات الحكومية نهجًا إداريًا مرنًا، قائمًا على التخطيط الاستراتيجي، والتقييم المستمر، والاستجابة السريعة للمتغيرات. لم يعد دور المؤسسة العامة يقتصر على تنفيذ الإجراءات الروتينية، بل أصبح يمتد ليشمل بناء السياسات، وقيادة التغيير، وتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد، وتقديم خدمات ذات جودة عالية تلبي تطلعات المواطنين.
تركز هذه الدورة على إكساب المشاركين فهمًا عميقًا لمكونات المنظومة الإدارية في المؤسسات الحكومية، وكيفية الارتقاء بها من خلال مفاهيم حديثة في الحوكمة، والقيادة، وإدارة الأداء، والجودة، والرقمنة. كما تسلط الضوء على أهمية العلاقات المؤسسية، وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية المختلفة، ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز فعالية الجهاز الإداري العام، وضمان تقديم خدمات تتسم بالكفاءة والشفافية والاستدامة.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
الفئة المستهدفة
المسؤولون في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.
مدراء الإدارات والوحدات التنظيمية في القطاع العام.
موظفو التخطيط والمتابعة والرقابة في الجهات الرسمية.
المهتمون بالشأن الإداري الحكومي والراغبون في تطوير مهاراتهم في هذا المجال.
أهداف البرنامج
في نهاية البرنامج التدريبي سوف يتعرف المشاركون على:
فهم الإطار العام لإدارة المؤسسات الحكومية من منظور استراتيجي وتشغيلي.
التعرف على آليات الحوكمة الرشيدة وتطبيقها في البيئة الحكومية.
تطوير مهارات القيادة والتنظيم في المؤسسات ذات الطابع العام.
تحليل التحديات الإدارية التي تواجه المؤسسات الحكومية واقتراح حلول عملية لها.
تعزيز كفاءة الأداء وتبني أدوات الإدارة الحديثة بما يواكب التطورات المؤسسية.