إن إثارة اهتمام العميل –برأي الكثير من الخبراء في مجال التسويق- تعتبر أهم خطوة في عملية إتمام البيع أو إتمام الصفقة، حيث إن إثارة اهتمام العميل تعتمد على قدرة البائع (أو مدير المبيعات أو مندوب المبيعات) على إقناع المشتري أنه بحاجة ماسة إلى المنتج أو الخدمة التي تقدمها شركته وبالتالي فإنه سيقدم على اتخاذ قرار الشراء، ولذلك إن اكتساب مهارات أساسية لإثارة اهتمام العميل تعتبر ركيزة هامة لإقناع العميل بشراء المنتج.
ولعملية تحفيز اهتمام العملاء عدة قواعد يجب على مدير المبيعات أن يتبعها ليصل إلى نتائج مرضية، تلك القواعد هي:
- محاولة التعرف على شخصية العميل (هل هو عميل متردد؟ مشكك؟ ثرثار؟ صامت؟) ومن ثم التعامل معه على أساس شخصيته.
- تقديم بعض الحقائق لكسب ثقة العميل.
- أخذ دور الشخص الذي ينصح صديقه، ليكون الحديث عبارة عن مشورة ونصيحة أكثر مما هو عبارة عن صفقة بيع بحتة.
- حاول أن تظهر خبرتك في المجال وذلك لكسب ثقة العميل والعمل بنصيحتك.
- حاول أن يكون أسلوبك مرن وسلسل وغير ممل ومليء بالتفاصيل الغير هامة.
إن التزام مدير أو مندوب المبيعات بتلك القواعد (التي يمكنكم التعرف على المزيد منها ومن تفاصيلها في ) سيساعد وبشكل قطعي على إثارة اهتمام العميل وكسب ثقته وبالتالي إتمام عملية البيع.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
عند نهاية برنامج الدورة سيكون المشاركين فيها قد تعرفوا على:
الانخراط في عملية التفكير الإبداعي والنقدي.
الاهتمام بالعملاء بالشكل المثالي.
تنويع المعرفة بما يخص اثارة انتباه العملاء.
آليات تصنيف العملاء وإثارة انتباههم
تحديد المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة.
اتخاذ القرارات باستخدام الأساليب والمنهجيات المبتكرة.
تطبيق منهجية متوازنة على التفكير الإبداعي وتوليد عملية صنع قرار مثالية.
تحديد خطة عمل لتحفيز الإبداع والتفكير النقدي لاتخاذ قرارات في مجال عمل المشاركين.
هذه الدورة مقدمة للجمهور المستهدف التالي:
مدراء وأصحاب شركات تجارية وصناعية كبيرة.
المدراء العامون في الشركات العامة والخاصة.
مدراء وأصحاب الشركات الحكومية والخاصة.
مدراء العلاقات العامة في الشركات والمؤسسات.
مدراء مكاتب الإعلامية في العلاقات العامة.
كافة العاملين في مكاتب إدارة الأزمات ضمن الشركات.
كافة العاملين في مكاتب الإدارة في العلاقات العامة.