نادراً ما تضمن جهود الجاهزية التي تُدار بصورة منفصلة في أجزاء مختلفة من المشروع الوصول إلى بدء تشغيل آمن وناجح. ولذلك تتجه المؤسسات إلى تبني منظومة متكاملة للجاهزية التشغيلية تجمع مختلف عناصر الجاهزية ضمن إطار موحد ومترابط، يحدد المسؤوليات وآليات المتابعة والتحقق ويضمن تكامل أنشطة الجاهزية عبر مراحل المشروع المختلفة. وتوفر هذه الدورة للمشاركين منهجًا عمليًا متكاملًا لفهم كيفية بناء هذه المنظومة وتطبيقها، وربط التخطيط المنهجي للجاهزية بتحقيق نتائج تشغيلية فعلية وقابلة للقياس والتحقق على امتداد دورة حياة المشروع.
تساعد الدورة المشاركين على تطوير فهم متقدم لمتطلبات الحوكمة التي تضمن وضوح المسؤوليات وخضوع أعمال الجاهزية للمساءلة واستمرار فاعليتها، إلى جانب اكتساب مهارات عملية في دمج أنشطة ضمان الجاهزية للتحقق من أن المشروع مستعد بالفعل للانتقال إلى مراحل التكليف والتشغيل، وليس مجرد الاعتماد على الافتراضات أو التقديرات. كما تركز الدورة على مواءمة أعمال الجاهزية مع مختلف مراحل دورة حياة المشروع، بما يضمن التخطيط المبكر لها ومتابعتها وتحديثها مع تطور المشروع.
وتعمل الدورة كذلك على تطوير قدرة المشاركين على استخدام نموذج جاهزية منظم وقابل للتوسع، يمكن تكييفه وفق حجم المشروع وطبيعته ومستوى تعقيده، مع دمج مخرجات الجاهزية في أنظمة إدارة المشروع وآليات اتخاذ القرار. وتقدم هذه الدورة هذا البرنامج بهدف بناء قدرات عملية متكاملة لدى المهندسين والمتخصصين في إدارة المشروعات، وتمكينهم من تطوير منظومات جاهزية تشغيلية أكثر اتساقًا وفاعلية وقابلية للتحقق.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
بنهاية هذه الدورة التدريبية، سيكون المشاركون قادرين على:
تطبيق المبادئ الأساسية لـ منظومة الجاهزية التشغيلية المتكاملة في المشروعات الكبرى.
تصميم وتطوير منظومة متكاملة تدعم تحقيق الجاهزية التشغيلية بصورة منهجية.
إنشاء آليات فعالة لـ الحوكمة تضمن وضوح الأدوار والمسؤوليات وصلاحيات اتخاذ القرار.
دمج أنشطة ضمان الجاهزية للتحقق من تحقيق نتائج فعلية وموثوقة.
مواءمة أنشطة الجاهزية مع جميع مراحل دورة حياة المشروع.
تطبيق نموذج جاهزية منظم وقابل للتكيف مع المشروعات المختلفة من حيث الحجم والتعقيد.